ابن ميمون
93
دلالة الحائرين
الروح الّذي عليك واحلّه عليهم « 1175 » ، فلما استقر عليهم الروح « 1176 » ، روح الرب « 1177 » تكلم فىّ « 1174 » ، وهذا كثير . وهو أيضا اسم الغرض والإرادة : الجاهل هل يفشى كل ما في صدره « 1178 » ، غرضه وارادته ومثله : ويهراق روح مصر في داخلها وأبيد مشورتها « 1179 » ، يقول تتشتت اغراضه ، وتدبيره يخفى . ومثله ، من ارشد روح الرب أو كان له مشيرا وعلمه « 1180 » ، يقول من هو الّذي يعلم انتظام ارادته أو يدرك تدبيره للوجود كيف هو فيعلمنا به كما سنبيّن في فصول تاتى في التدبير « 1181 » . فكل روح منسوبة للّه فهي « 1182 » بحسب المعنى الخامس ، وبعضها بحسب المعنى الأخير الّذي هو الإرادة كما بينا ، يشرح في كل موضع بحسب ما يدل على ذلك الكلام . فصل ما [ 41 ] [ معان مختلفة للنفس « نفش » ] نفس « 1183 » : اسم مشترك ، هو اسم النفس الحيوانية العامة / لكل حساس : مما فيه نفس حية « 1184 » ، وهو أيضا اسم الدم : فلا تأكل النفس مع اللحم « 1185 » ، وهو أيضا اسم النفس الناطقة اعني صورة الانسان : حتى الرب الّذي صنع لنا هذه النفس « 1186 » . وهو اسم الشيء
--> ( 1174 ) بما : ت ، كما : ج ( 1175 ) : ع [ العدد 11 / 17 ] ، واصلتى من هروح أشر عليك [ + وسمتى عليهم : ت ] : ت ج ( 1176 ) : ع [ العدد 11 / 25 ] ؛ ويهى كنوح عليهم هروح : ت ج ( 1177 ) : ع [ الملوك الثاني 23 / 2 ] ، روح اللّه دبربى : ت ج ( 1178 ) : ع [ الأمثال 29 / 11 ] ، كل روحو يوصيا كسيل : ت ج ( 1179 ) : ع [ أشعيا 19 / 3 ] ، ونبقه روح ومصريم بقربو وعصتو ابلع [ + زقول : ج ] : ت ج ( 1180 ) : ع [ أشعيا 40 / 13 ] ، مى تكن ات روح اللّه وأيش عصتو ويوديعنو : ت ج ( 1181 ) الجزء الثالث ، الفصل ، 2 ( 1182 ) فهي : ت ، هي : ج ( 1183 ) نفس : ا ، نفش : ت ج ( 1184 ) : ع [ التكوين 1 / 30 ] اشربو نفش حيه : ت ج ( 1185 ) : ع [ التثنية 12 / 23 ] ، لا تأكل هنفش عم هبسر : ت ج ( 1186 ) : ع [ ارميا 38 / 16 ] ، حي اللّه أشر عسه لنوات هنفش هزات : ت ج